استهداف كنيسة الأنبا بيشوى بالمعادي في عملية إرهابية
كشفت الأجهزة الأمنية حقيقة استهداف كنيسة الأنبا بيشوى وتحديدًا دير نبات مريم المتواجد داخل الكنيسة، في عملية إرهابية كبرى.البداية عندما تلقى قسم شرطة المعادي، بلاغًا من سامح حنا، صاحب سوبر ماركت الكائن بزهراء المعادي دائرة القسم، يفيد فيه بأنه حوالي الساعة 7.30 مساءً حضر إلى محل عمله أحد الأشخاص ادعى أنه الملازم "مصطفى باشا"، وأكد له أنهم وردتهم معلومات أن هناك عملية إرهابية تستهدف كنيسة الأنبا بيشوي، وتحديداً لدير نبات مريم الكائن داخل الكنيسة، وطلب منه غلق المحل وفي حالة الاشتباه في أي شخص أو سيارة الاتصال به وأعطاه رقمه الخاص.
وأضاف في بلاغه أنه أخبره أنه يعمل خادم بالكنيسة، ولو كان هناك أي من هذه المعلومات كان سوف يكون على علم بها، فأخبره هذا الشخص أنه أبلغه من أجل أنه يعرف الناس وهذه معلومات سرية، وطلب شراء علبة سجائر وادعى عدم حمله لمبالغ مالية صغيرة، مؤكدًا أنه سوف يحضر له الأموال بعد ذلك، مؤكدًا أنه نظرا لارتيابه الأمر حضر للإبلاغ عن ما حدث.
بالانتقال والفحص وبإجراء التحريات من خلال الاستعانة بالتقنيات الحديثة، تبين أن وراء هذا الأمر شخص يدعى مصطفى إيهاب، طالب.وأضافت التحريات أن المذكور يعمل مساعد لشخص أخر يدعى محمد رحيم مدرس فلسفة بسنتر تعليمي، وبالتواصل مع الأخير قرر أن مصطفى إيهاب غنيم مريض نفسي ويعاني من انفصام فى الشخصية، لافتًا إلى أنه يدعى فى أغلب الأوقات بين أوساط معارفه وأصدقائه بأنه ضابط شرطة وإنه كان يرغب في الالتحاق بكلية الشرطة، ويتوهم كثيرا أنه ضابط شرطة.عقب تقنين الإجراءات تمكن الرواد عيد توفيق وأنور المناوي وإسلام سعيد ضباط مباحث المعادي، من ضبطه وبحوزته جراب طبنجة.
وبالتحقيق معه اعترف بارتكاب الواقعة، من أجل الحصول على علبة سجائر، حيث أنه لم يكن يمتلك الأموال في ذلك الوقت.
تم تحرير المحضر اللازم وتولت النيابة التحقيق.
منقول من مدونة اخبارية
