-->
مسيحى نت مسيحى نت
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

هل أصبحت كلمة الله اليوم لها مقابل مادي معين؟


بقلم صموئيل عاطف

هل أصبحت كلمة الله اليوم لها مقابل مادي معين ؟

هذا السؤال قد شغلني كثير ولطالما بحثت عن اجابة اعلم يقينها ولاكن لا اعلمها 
فمن المنطق أن تكون الاجابه لا ولاكن في ظل هذا المجتمع الذي غير تفكيرنا نحو 
المال يؤسفني عزيزي القارئ أن تكون الاجابه هي نعم الاجابه التي لا يقبلها المنطق 
ولذلك سأبدأ هذه المقاله بالتحدث عن المنطق وشأنه بهذا الموضوع وسأكمل في المقالة 
القادمة الحديث متوجها الي الدستور اللذي يجب أن نبني عليه حياتنا وهو الكتاب المقدس 
فما أحزنني في هذا الموضوع عدم تقبل الناس مناقشته مثل غيره من المواضيع ولذلك حتي أعلم 
أراء الناس قررت أن أري رأي أصدقائي علي الواتس في هذا الموضوع وكان الرد مهينا لي
حيث الاغلبيه زعموا أني أتحدث في موضوع يهين الخدام و أن ما أفعله هي اهانه ولكن هل الاهانه 
هي التحدث وليست الاهانه مزروعة في الصمت ؟ 
سأترك لك عزيزي القارئ الاجابه عن هذا السؤال ولاكن سأنطلق في الموضوع حتي لا أطيل عليكم.

هل المنطق يبيح للانسان أن يأخذ مال مقابل كلمة الله ؟

هناك ردان وسأذكرهما باختصار .

الرد الاول .

وكان هذا الرد أن كلمة الله لا تقدر بثمن وأن الخادم مكلف من الله للقيام بهذه المهمة و أن وهبها لايجب 
أن يعطي مقابل مبلغ من المال .

الرد الثاني.

وأتي هذا الرد ليناقض الرد الاول فان كان الخادم يهب كلمه الله فيجب أن ندعمه وألا نتخلي عنه  كما أنه أب 
لاسرة ينفق عليها وهو متفرغ لها فكيف سينفق كما أن الله لن يترك خدامه .
 


هذه كانت مجمل الردود ولاكن دعنا نمعن التفكير في الامر ان كان الرد الثاني صائب فاذا ما يحدث الان كارثة 
لان الخادم اليوم لا يذهب الي كنيسه لم تقدر ثمن مجيئه (أي لم تدفع المبلغ المناسب ولكنها دفعت مبلغا بسيطا ) 
لذلك ستحرم الكنائس الصغيره من الحصول علي خادم من هؤلاء وحتي ان طلبوه فلن يأتي 
ولاكن ان كان الرد الاول هو الصواب فما نحن فيه هنا هي كارثة أعظم لانها أوضحت الي أي مدي تدخل المال في الخدمه
وأنها أصبحت بثمن وأن لكل خادم  مبلغ مختلف يأخذه مقابل ما يطرحه من كلمه الله لقد قادنا الحديث الي سؤال أخر ولاكنه أشد 
قساوة مما سبقه فاعذروني في طرحه 

كيف يحدد الخادم المبلغ المالي اللذي يحصل عليه ؟

الطريقة مجهوله بالنسبه الي ولاكن سأجاوب تبعا للاستناج علي اجابه السؤال السابق وما علمته من بعض الاشخاص أن الخادم اذا ذهب الي كنيسه كبيره فسيحصل علي ظرف مغلق لا يعلم ما بداخله ولا يرفضه ولاكن بعد ذهابه الي منزله يسجل ما بداخله ان كان كبيرا سيضع هذه الكنيسه في قائمه الاولويه وان كان قليلا فسيضعها في قائمه متأخره 
هل تري  أنت أنه من حق هذا الخادم أن يفعل هذا ؟


وقد حاولت في مقالي الآول أن أكون محايدا بين الآراء ولاكن يعلم الله أنني بذلت مجهودا طويلا في الوصول الي هذا الشكل الظاهر 
أمامك أنا لا أنقض مهنه الخدمه أعلم أنك توقفت عند كلمه مهنه ولاكن اعذرني فما تعلمته أن الوظيفه هي التي تقبض منها مال 
ولاكن أنا أنقض مبدأ أخذ مال وتحديده وان كان يجب أن يأخذا مال فليأخذ ما يجعله يحيا وليس ما يجعله ثريا الفرق كبير لان الثاني يظهر عدم اعتماد علي الله في تدبير أموره .
وأنا أطلب من كل شخص يقرأ هذه المقاله أن يرد علي ردا منطقيا يهين فيه كلامي ولاكن لا أريد أن تترك هذا الموضوع وترد ردا يهين شخصيتي دون وجود شيئا في هذا الرد يلمس الموضوع أعتذر قد أكون أطلت فعلا الحديث عليكم ولاكن أنا أري أنها قضية عاجله لا تحتاج الي حكم ولاكن تحتاج الي حكمة ومنطق ولكم الرأي وسنكمل في المقالات القادمه الحديث في هذا الموضوع بأكثر من وجه.
 هذا موضوعي لكم ربما يكون قاسيا ولكنه موصوع يحتاج الي رد.
 شكرا لكل شخص دعمني في موقفي وشجعني لاكتب هذا المقال.


اذا اعجبك المحتوى الذي نقدمه هنا الرجاء الإشتراك حتى يصلك كل جديدنا

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

مسيحى نت

2020